كتبت: زينب إبراهيم
ديننا ليس سَلَّف الترهيب، فهو مِن اللّٰه الرحيم؛ لأن ربنا لم يأمر بالصراعِ بين الناسِ بإستخدام دينُ الإسلام، فهو دين التسامح، والمحبة، الإخاءُ، الأناة؛ بينما الذين يتفوهون بإسمِ العدل وإقامته ليسو بمسلمين، فالقرآن الكريمُ هو تْرِيَاق لشتى عِلَّل التي تحتل المرء وكلما واجهتنا عائقةٌ هرولنا إليهِ؛ لأننا نتلو آياته برَسَّخ، فيقوم بمحو الأنينِ الذي بِنا جراء نوائبِ الحياة والهلع الذي لا شفاءَ له سِوى ” الفرقان ” حِينما يجتاحنا القلق في وقتِ الغَفْوِ نلتجأ إليه، فنهنأ براحةٍ لا تسُوَّي؛ لأن اليقينُ في الإيمانِ ليس بوجود بالكونِ مثله، فالأمان في الدنيا والآخرةٍ هو فقطّ ولن نجدُ حلًا لكل عائقةٍ إلا بهِ تملكتُ صفحات كتابُ العزيز الغفار أبدا أنهالُ من الخيرِ الذي بهِ، فهو بَرّ رفيق؛ إنما القرآن الكريم هو :
رئتك الثالثة : حين تختنقُ من دخانِ الحياة فهو : ينفع، يشفع، و يرفع. فلا تهجروهُ مطلقًا “إن العبد ليبلغُ بحسن خلقه أعلى درجة في الجنة، وهو غير عابد، ويبلغ بسوءِ خلقه أسفلَ درك في جهنمِ، وهو عابد”.
{لكل بنيان أساس، وأساس الإسلام حسن الخلق}
تبتسمُ ولك حسنة، تمرضُ ولك أجر، تصبرُ ولك من بعدِ الصبر يسرًا، وتحسن ولك ضِعف إحسانك؛ فالحمدللّٰه على نعمةِ الإسلام وكفى بها نِعمة.
قال ابن القيم :
من أدمن يا حي يا قيوم
لا إله إلاَّ أنت
أورثه ذلك حياةُ القلب والعقل
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية
شديد اللَّهج بها جدًا
وقال لي يومًا :
لهذيْن الاسميْن
وهما: الحيُّ القيوم
تأثيرٌ عظيمٌ في حياةِ القلب
وكان يُشير إلى أنَّهما الإسم الأعظم”.






المزيد
اليأس ملأ قلبي بقلم سها مراد
الهاوية بقلم خنساء الهادي مصطفى
أهلًا وسهلًا بكم في الموسم الثاني من برنامج “نصيحة اليوم”بقلم عبدالرحمن غريب