كتبت: آلاء محمود
لم أستطيع نسيان ما مضى واتجاوزه وأخاف من المستقبل، وأحاول جاهدة الحفاظ على الدمعة دائمًا في عيني من السقوط؛ حتى جفت، فاعتادت عيناي على تلك اللمعة الزائفة، وكأنني محاصرة في معركة، فلم أستطع الاستمرار وفي نفس التوقيت لم أستطع الهروب بسب ما أصيب قلبي، وأتظاهر أنني بخير وأداوم على ذلك حتى لا يراني أحدًا ضعيفة خائفة فيزدادوا فيها سوئًا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني