كتبت: صفاء فرج
أمال كِلا الوادين التى يضعونها على طفليهما هو أكبر آذى نفسي قد يسببوه له
كِلا الوالدين يضع أماله و أحلامه على طفله
يريدونه أن يصبح أفضل منهم
يريدونه أن يحقق لهم أحلامهم
يريدونه أن يصبح ما يتمنوْن فى المستقبل
ولكن هل رأى أحدٌ ما يريده طفلهم؟
هل رأى أحدٌ كيف يتمنى أن يصبح هذا الطفل فى المستقبل؟
هل كلف أحدٌ منهم عناء سؤاله ماذا تريد أنت؟
ولكن الإجابة المؤسفة أنه بالطبع لا
كُلاً منهم يريد أن يراه ما يتمناه هو، وليس ما يتمناه طفلهما
كُلًا منهم يسعى، لتحقيق رغباته بغض النظر عن مدى الأذى النفسي الذي سيصيب هذا الطفل.
وعندما يعترض هذا الطفل على قرارٍ لهم أو خطه رسموهَ له يصبح في نظرهم مجرم؛ لأنه من وجة نظرهم ليس له الحق في تقرير مصيره فالقرار بيدهم هم.
وهكذا هي حياة معظم الأطفال هناك بعض الآمال تدمر حياة طفل.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى