د.محمود لطفي
نعم يا صديقي إنهم يقتلون انفسهم بالصمت والكتمان تارة، بفقدان الشغف تارة ،يقتلون انفسهم ربما في اليوم الف مرة ويزيد بدم بارد تارة وبصراخ لا جدوى منه وندب حظ مرة ثانية وزد من الشعر بيت وقل بكثرةالتشبث بالمظلومية التي
حولت جنان حياتهم لنفق مظلم سرمدي، فلا مفر في حياتهم من إن تقتل نفسك بل إن البعض يردد اقتل نفسي بنفسي قبل ان يغتالني احدهم بسهامه المسمومة التي تصوب نحو صدورنا من كل صوب ، فالموت في كل مكان يرسم بخطوطه نهاية واحدة، رائحته تزكم الأنوف،صداه وضجيجه لا يكفان ، تلتصق اقدامهم وتلتف ساقا بساق فالمصير محتوم منذ قدومهم موت آت لا محالة اذا لماذا نقاوم؟
وكما قال احدهم بما ان الموت حتمي لماذا لا استمتع به؟
في تساؤل عجيب و دفعة للبعض لمزيد من حب الموت وتفضيله لدرجة إن بعضهم اصبح حرفيا قاتل لنفسه.
والأن اقف على الحياد في صراط رفيع اخشى فيه السقوط بين براثن عشاق الموت و بين ان اصبح اسيرا لمحبي حياة في ظاهرها لكنها حياة للموتى.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى