كتبت: منة الراوي.
الحياة ليستْ عادلة كما رسمناها في مخيلاتنا، كنا دائمًا نرسم بِداخلنا حياة تلائمنا للنهاية ولكنَّ إتضح أنها ليست كما تبدو لنا، أتسائل دومًا هل ولدنا لنشقى أن أننا خلقنا جميعًا لنسعد؟ ولكنَّ في نهاية المطاف: عندما وضعنا علامات الإستفهام الكثيرة التي لم تجعلنا نصل إلىٰ الإجابة التي تجعلنا نرتاح حتى ولو قليلًا نحنُ لماذا خُلقنا؟ وها هي ستنتهي بِنا الحياة حتىٰ قبل أن نعلمها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى