كتبت: هاجر فيصل طايل.
لا يوجد شعور أجمل على الإطلاق من أن يمنحك الله صديق يخفف عنك ما تشعر به من مراره الحياة، يشاركك آلامك، وهمومك، ويعينك على تخطي كل عقبات الحياة، صديق يذكرك دائمًا بربك ودينك ويعينك على الطاعة، صديق يخشى عليك من الأذى ويتمنى أن يراك في أفضل حال دائمًا، وأن يأخد من سعادته ليعطيك أنت فأنا أبوح بهذا إلى نبض قلبي، وسند أيامي، ورفيقة دربي، وإلى كل من في الكون أنتِ التي طالت أحلامي أن ألتقى بها أنتِ ونس لياليَّ أنتِ شمعة حياتي، أنتِ التي تنيرين لي طريقي وقت العتمة، أنتِ التي كلما نظرت لها علمت أنه مازال هناك أمل في الحياة أنتِ مصدر قوتي وأماني في الحياة، أنتِ كنتِ نظرة في السماء ودعوة من قلبي وقت ضعفي وبكائي أن يرزقني الله بمن تهون أيامي، وتكون رفيقة حياتي إلى يوم مماتي، أنتِ التي سعادتك هي مصدر فرحي في الحياة ونظرة حزن في عينك تنهي حياتي وأنا أواجه الحياة أكتب لكِ هذه الكلمات ليست بقلمي بل إنما بنبض قلبي، لا أعلم معنى الصداقة إلا معك، وإني معكِ أشعر بمعنى الإخوة الحقيقي، أنتِ ملاك على هيئة إنسان، أنتِ التي دائماً تعطي دون مقابل، انتي هي من رزقني الله بها عونًا لي في الحياة وسأختارك أنتِ بعد الممات.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي