كتب:محمد محمود
بعض الناس يظنون أن الإختلاف هو سبب
المشكلات ، ولكن في الغالب يكون ظنهم خطأ،
لأن كل منا له رأي خاص به ، والتفكير أيضاً
يكون مختلفاً، لأن العقول ليست متشابهة،
فكل منا يستحق أن يبدي رأيه، وفي النهاية
الناس يجتمعون على الرأي السليم ، مثل
مبدأ الشورى تمامًا، فقد كان الرسول صلى الله
عليه وسلم يهتم برأي الصحابة أشد الإهتمام ، لأنه يعلم أن الشورى ما كانت إلا للخير ، فالمقصود
إن إختلافنا في الرأي والمجالات والمهن والأماكن … إلى آخره ، كل هذا الاختلاف بالفعل ستجده
سنة الحياة ، فكن مختلفاً حتى تتميز في
حياتك ، فالتميز صفة ما أجملها حقا ! فلولا
اختلافنا عن بعضنا ، ما كانت للحياة وجود،
فإذا نظرت حولك ستجد أن كل شيء مختلف
عن الآخر ، والسؤال يطرح نفسه هنا، ما الذي
يميز شيء عن شيء آخر ؟ والإجابة تكون
ببساطة هي إختلافهم عن بعضهم ، واعلم تمام
العلم أن كل المخلوقات على وجه الأرض
مختلفة عن بعضها ، ولكن يتحدون في أمر واحد،
ألا وهو “توحيد الله سبحانه وتعالى ” فهذا الذي يستحق أن نتحد عليه جميعًا.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى