كتب محمود لطفي
اين نفسي القديمة التي كانت تُصنف بالكامل إنسان؟
من حطام نفسي الحالية التي تشبه كثيراً هو اثراً للعدوان
فلا أعرف هل أخذني الشوق نحوها؟ ام أن العودة لها درب من جنان؟
قالوا انسى فزمانك لن يسير للخلف ابداََ حتى لو كنت من الجان
فاصنع بنفسك ولنفسك حاضراً أفضل مما كان او الق بنفسك صامتا في خنادق النسيان
فلن يفيد حزنك على ماضي كنت ترى فيه إنك بالكامل إنسان ان تصنع لنفسك مستقبلا يعوضك حاضراً فيه تُهان
وإلا فالنهاية قريبة ورايتك البيضا سيصل عنانها لاعالي المكان
وستفقد للابد حينها لقبك الخالد أيها الإنسان ولا تلومن إلا نفسك يا من فضلت الصحرا على البستان.






المزيد
حديقتي السرية بقلم الكتابة بثينة الصادق (عاصي)
آخر مرة جلست مع نفسك بقلم الكاتب هانى الميهى
يارب فرحة كبيرة بقلم سها مراد