كتبت: مريم محمد خليل
عالق هنا بين الوعي واللاوعي، لا أعي هم أي شيء سوى أني أريد الخروج من هنا، ذاك المكان الموحش الذي تسبب لي في الكثير من المتاعب والآلام، أضحيت سجين وحدتي، أشهد أحداث العالم كله وأركن إلى سريري الحزين، كل شيء باهت يحتاج إلى بصيص نور يضيء الأمل داخلي، أحتاج إلى وجود أحدهم ليأخذ بيدي إلى مكانٍ آمن، ولكني لم أجد من يحررني، وبقيت هنا وحدي.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول