كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
وقفت أعلىٰ الجبل أنتظر تلك الإشارة، أنتظر وما زلتُ بالإنتظار حتىٰ قدم عليَّ رجل أخذته الحياة وها هو آلان يُرشدني وأنا أسمع ولا أبالي وعن بعد ذلك الإنتظار لا عُدت أنتظر، سأذهب حافية القدمين إلىٰ تلك الجزيرة بِها كل أحلامي سأذهبُ إلى ما يدلني عقلي وحتىٰ وإن لا أنسىٰ إنها الحياة.






المزيد
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم