كتبت: نورهان أحمد
الآن .. بِـشوارع فَلسطين المُمتَلئة بالدِماء ، المُفَعَمة بِـرَچفاتِ الأطفال الصِغار ، بِـصَرخاتِ الأُمَهات على أطفالهم خَوفاً مِن أن يتَسَلل المَوتُ لهم وهم جَوعىٰ .. تَصْرُخ وتَصيحُ خَوفاً أن يُسلبوا چُوعاً ! ، لازال القَصفُ عليها مُستمِراً ، لازال عَدد الشُهداء والجَرحىٰ تَزيد ، لازال الـعـالَـم يَـقـفُ بَـعـيداً يُـشـاهِـد كُـل شَـيء ، كُـل مَـا يَـحـدُث!!
خامِدون مُخادِعون يَقـضـون أيـامَـه
وكأن شَيئا لَـم يكُن !
كـأنَـهُ مَشـهَـداً مَـألـوفـاً !
كـأن لا يوچَد شَــعـبٌ يُـبـاد !
كَـأن لا اطفـالٌ تُـقـتَـلْ !
كَــأن شَـيْـئـا لَــم يَـكُــنْ !!
يَوماً ما لَيس بِـبَـعـيد : سَتَحيا فَلسطين ، وينتصرُ شَعبَها ويغمرُ السَّلام أراضيها المُغتَصبة المُحتَلة ، سَينتَهي الخَوف
وتَـزهَقُ الحُروب ، سـ تُشْـفىٰ الجُـروح وتَنـتَهـي الآلام ، لَـنْ تـنـسىٰ فلسـطـين ولن ننسىٰ نَـحـنُ مَـن كـان يُشاهِدُها تُـمَــزق ،
ولـم يُشـارِك ولَـم يَفعـلُ شـيئاً، كانت أُمْ وخَذلها جَـمـيعُ أطفالِـها حِينَـمـا غـادَروهـا وَحـيـدةً تُـحـارِب !!






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي