كتبت: أسماء سامح
كانت مجرد شكة دبوس
حتى تحولت لغرزة سكين
هذا ما حدث عندما اخترت الصمت وترك الآلام تجتاح جسدي دون اهتمام قائلة:”أنا فقط أتوهم لا شيء بي” رفضت زيارة الأطباء فأولئك الأطباء الذين حادثتهم لم يهتموا للأمر لم يساعدوني في شيء، قررت إخبار عائلتي ما وجدت منهم سوى كلمة واحده متكرره لا تتغير:”تتوهمين” حتى اقتنعت بأن كل آلامي سراب، يزداد الألم ومازلت أخبرني أنه مجرد وهم، تحتاجين فقط للراحة، تشغليم بالك كثيرًا بما لا يهم حتى أولئك الذين أتوا لمساعدتي زادوا الأمر سوءًا، أكان علي الإكتفاء بعزلتي فأعالجني بطريقتي الخاصة مثلما كنت أفعل أم كان على ألا أطرق أبواب البشر؟






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى