كتبت: سارة عماد.
أصبحنَا في زمن لا نعلمُ أي شيءً عن دينُنَا، وعندما نلتقي بشخص ما ملتزمًا بدينُنا، وهو دين محمد صلّى اللّه عليه وسلم يتحدثون عليه ويقولونَ أنه معقدً، وأن كل هذا لا يخصُ الدين بشيءً، ويعتقدونَ أن الدين في القلبُ فقطّ، وليس من الضروري أن أقرأُ في كتاب اللّه وأن أصلي، وأتوقفُ عن سماع تلك المحرمات، يقولون متىٰ أصبحتُ شيخ هكذا؟ أفيقوا يارفاق، أفيقوا يا أمة محمد فنحنُ في غفلةً ولا نعلمُ، نقول أننا مازلنَا صغارً ولا نعلمُ أن الموت يلاحقنَا في كل مكانٍ، ونحنُ لا نهتمُ .






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى