كتبت: فاطمة بحر
تلك الكلمة العالقة بحلقى لا استطيع تفوهها لا استطيع نطقها هل تشعرين بى
لما ذهبتِ لما تركتينى وحيداً في المنتصف أعلم أنه ليس بيدك أعلم أنه رغماً عنا ولكن ليس بيدى فداخلى يصرخ باحتياجك يصرخ بألم لا يفهمه أحد
لما لعب معنا القدر تلك اللعبة القاسية هل هو اختبار
منذ رحيلك لم أتفوه بحرف واحد الجميع يريد منى التعافى والاستمرار هل الأمر بتلك السهولة إذا لما لا يخبرونى كيف لما لا يشعر بى أحد فكان آخر مشهد لكِ بين يدى
فى ذلك المشهد كان من الصعب على قلبى التصديق هل تودعينى هل تمزحين معى فأنتِ تعلمى مقدار حبى لك هل ذلك لا يعنى لك شيء ولكن أعلم أنه ليس بيدك أعلم أعلم لا تحتاجِ للتبرير فهذا القدر وأنا أؤمن به ولكنه مؤلم
وأو تدرى فى غيابك لحن الموت على أوتاچى عُزف في
وفى النهاية مرة أخرى أفتقدتُكِ






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى