كتبت: أسماء إبراهيم.
ماذا عنها؟
ما زالت تأمل أن يمنحها أحدهُم السلام، أن تُنصَف ولو مرةً واحدة، لقد أصبحت باهتةً وهي التي تعودَّت أن تُضيء، حائرةً تُفكر ليل نهار ما الذي فعلته كي تُنخذَل إلى هذا الحد؟ كيف هانت هكذا وهي التي لا يهون عليها أحد؟ هي التي لم تؤذِي أحداً، فلِماذا تأذَّت بغير عُذرٍ هكذا؟ ومَن ذا الذي يتحمَّل ذنبها أو يُحلِّي مَرارة الصبر في أيامها.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني