للڪاتبة: همت أحمد حسن || ملاذ
“لَنْ أَبْرَحَ البَابَ حَتَّى أَبْلِغَ القِمَمَ
وَأَرَى بِعَيْنِي سَقْفَ الحُلْمِ مُنْتَظِمَ”
سأظل وراء حُلمي حتى يتحقق، لن أستسلم مهما عصفت بي الحياة، لن أيأس يومًا قط، أتعثر مرات عديدة، لكنني أقاوم وأنهض أقوى من جديد. سأتخطى كل الصعاب والشدائد، ولن أفكر فيما أفَلَ، بل أفكر فيما سوف أحققه. واثقة بأنني حتمًا سأصل إلى مرادي، ولن أتخلى عنه مهما حدث لي. حُلمي ينتظرني، وأنا أنتظره، حُلم مرتب ومُبهج يشبه تلك الأحلام الوردية التي حلمت بتحقيقها، وها أنا اليوم أمام حُلمي القليل. سأصل ولن أستسلم، سأقصف جبهة كل من قال: لن تصل، سوف تفشل. تخلى عنها الجميع، فكيف ستصل بمفردها؟ سأمحو جميع من قال هذا الحديث البائس عني برؤيتهم لي وأنا أقف رافعة رأسي عاليًا في السماء، فخرًا ونصرًا بما فعلته. فقط انتظروا.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي