كتبت: مريم علاء
أود أن أشكرني عما فعلته من أجلى، أشكرنى على تخطى الصعاب بمفردى، ولكن عذرًا قبل أن أشكرنى أو أنت تشكر نفسك، لا تعتقد عزيزى القارئ مجرد أعتقاد أو مجرد فكرة، بأن تخطيك لكل ما مررت به هو اجتهاد منك أو منى، أسمح لى فهو لم يكن إلا “صبر أو تجلى من الله لي أو لك، على الرغم من تخطى الحزن إلا أنك فعلت أخطاء أيضًا، لذا عليك أولًا وقبل أي شيء أن تشكر وتحيي الله .






المزيد
شكرا” يا ذاكرتي بقلم الكاتبة فاطمه هلال
أنت ونفسك بقلم سها مراد
كن مؤثرًا… وصاحب قلبٍ طيب بقلم علياء حسن العشري