كتبت: ندى فرج.
عندما أتيتكَ باكية، وقلتُ لكَ إنني لستُ بخير، كنتُ أنتظركَ أن تحتضني بين أضلعكَ، وتخبئني من هذا العالم المخيف، ولكنكَ خزلتني مثل الجميع وسألتني ما بكِ، فأزداد آلمى من هول سؤالكَ، فقط كنتُ أريد حضن أهرب فيهِ من هذا العالم ولكن لن أجد أحد، فأنتَ عندما قلتُ لكَ إنني بخير صدقت كذبتي ولم ترى كسرتى، فرحلت وتركتني أبكي من وحدتي.






المزيد
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد
الحياة بتمشي بين فرحة وأحزان بقلم اماني منتصر السيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم