كتبت: مريم طه محمد.
أُكِتب لك رسالتي هذه، وأُقسم انك لوعدّت معتذرًا سأُسامحك. لأنك فى يومًا ما كنت شخصى المفضل كنت الشخص الذى أُحبه الشخص الذى كنت تشاركنى كل همومي، وأحزانى لم أكن أعلم أنك سوف تتركنى بهذه الطريقه لقد أخذت روحي معك، ومع ذالك أتمنى رجْعتك لأنى لم أُقابل شخصًا مثلك لم أنسى أنك حافظت على حبى لك وعلى نفسي وعلى قلبى لم أنسى كل الذى فعلته معى، وبعد فراقنا لم أنساك أتذكرك كل يوم في مخيلتى، وأدعو الله أن يجعلك في أحسن حال، ولكن اتسائل هل هذا الموقف يستحق أن نفترق لقد انتهى حب عمرنا بموقف، ولكن لوعدّت معتذرًا سأُسامحك لأنك لم تفعل معى شيئًا مخطئ أحببتك من كل قلبي






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى