أتدرون من التائه؟…إنه أنا
الكاتبة/ إحسان محمد
رقيق القلب لكني لا أدري لما لا أجد لي شبيه.
أضفي البهجة لجميع البقاع التي تطأها قدمي ،رغم بهتان روحي.
أتساءل دوماً أهذه طبيعة الحال؟
أهذا هو الواقع الذي سأظل أعيشه حتي اتأقلم فيصبح معتاد و إن لم يكن طبيعي ؟
لما لا أجد شبيه أو خل ،تستقيم به الطرقات إن أعوجت و تبتهج به الروح إن ازداد بهتانها؟
لم أعثر يوما علي إجابة،فهذا صوتي الداخلي يتساءل ،دائما ما تفاجئني الأيام بالإجابة .
اتثاقل من هموم لا يشاركني في حملها خل،غدوت أسلك الطرقات لا طريق يكتمل و لي روح تندمل،ف كتبت بلين قلب و رفق أنا التائه إن سار في الطرقات ضل.
يا “صاحبي” و يد تربت فوق أكتفي ،صوت يخبرني أن كل مر سيمر ولو طالت حقبته.
أطمع فقط في رفيقٍ أمين،آمنه علي سري و طرقاتي و إن ضللت يومًا أعانني علي الاستقامة.
بحثت و بحثت كثيراً بلا جدوي حتي نشأ بداخلي شعور أن هذا أمر مستحيل.






المزيد
شكرا” يا ذاكرتي بقلم الكاتبة فاطمه هلال
أنت ونفسك بقلم سها مراد
كن مؤثرًا… وصاحب قلبٍ طيب بقلم علياء حسن العشري