كتبت: أماني شعبان
أبي لقد كان فُراقكَ مثل:- صاعقة ضربت قلبي مِن السماء، فَلماذا تركتني وحيدةٍ فِي منتصف الذبول؟
أهذا هو وعدكَ بالبقاء بِجواري؟
أخلفت عهدكَ معي، كأنني ورقةً بيضاء تمزقت مِن دفتر الذكريات، فأنا حقًا أموت ببطءٍ لِفُراقكَ الهادم لِأضلعي، لا أستطيع المضي قدمًا بدونكَ يا وتيني، لقد وعدتني، فأين ذلك الوعد؟
أرجوكَ!
لا تتركني وحدي فِي هذا العالم البأس، فأنا ضائعةً بِدونكَ، أشعر أني تائهةً بين الآفاق ولا أعرف لِطريق عنوان، كأني طفلٌ رضيع يتعلم المشي، وتركتهُ أمهُ فِي منتصف النمو، أشتاق إليكَ كثيرًا مثل:- فريق الأهلي يحرز الأهداف فِي لحظةٍ صادمةً لِلفؤادِ، أشتاقُ لأيام بهجتنا، كنتُ أهرول إليكَ سريعًا؛ لأجل لقاءنا الدافىء، أبي ما زلتُ أنتظركَ؛ كي نلهو ونمرح معًا كالسابق، فلا تكسر قلبي الصغير الذي لا يُصدق فُراقكَ، ويحاول التماسكَ فِي وقت ضعفي لن يرحمني أحدٌ، فأنا ابنتكَ العنيدة المتألمة، ما زلتُ أنتظر قدومكَ؛ لأجلي.
فَـلماذا أخلفت عهدكَ معي يا فقيد قلبي؟






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى