كتبت: زينب إبراهيم
أقبل شهرُ الخير والغفرانُ لكل الذنوبِ والآسام، ففيه نرىٰ حلاوة الإيمانُ وهو شهرُ القرآن كما قالَ اللّٰه عزّ وجل في كتابهِ العزيز أعوذ باللّٰه من الشيطان الرجيم : ” شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ” صدق اللّٰه العظيم يأتي كل عامٍ مرة ويزدادُ بنا الحنينُ في أفئدتِنا؛ لأنها تحيا من جديدٍ، فنرى الأحبابُ أقبل شهرُ زيادة الرزقُ الوفير ننتظرُ مرور الأيامَ بفارغ الصبرُ؛ لنرىٰ هلال رمضانُ، فقالَ الرَّافعي في اسْتِقْبالِ رَمَضَانَ:
ومَنْ رَوتْهُ مُرْضِعَةُ المعاصِي
فَقَدْ جَاءتْهُ أَيَّامُ الْفِطَام؛ فتسعد قلوبِنا وأعيننا تزيدُ الحسنات وتمحوُ منا السيئاتْ شهر الصيامُ والبركةِ هيا بِنا يا أحباب، نرتلُ آيات اللّٰه ونرتشفُ من خيرهِ مرحبًا بشهر البركاتِ دواء السقمُ والآلام أيضًا؛ لأن بهِ إحياء القلوبِ المرهقة جراء نوائبُ الحياة، ففيهِ تسمو الروح وتلألأ النجماتُ في السماءِ شوقًا لهلال شهرُ الغفران وبهِ علو الدرجاتُ في الجنانِ والروضاتُ يكون مَقرنا في كل وقتٍ وحين هو الشفاءُ لنا في ترتيلِ آياته دائمًا
أحيوا سنة التبشيرِ بدخول رمضانُ:
عن أبي هريرة رضي اللّٰه عنه قال:
كان رسول اللّٰهﷺ يُبَشِّر أصحابه بقدومِ رمضان فيقولُ:
«قد جاءكمْ شهر رمضانُ شهرٌ مبارك، كتبَ اللّٰه عليكم صِيامه، فيه تُفتح أبواب الجنةُ وتغلق فيهِ أبواب الجحيمْ، وتغل فيه الشياطينُ، فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهر، مَن حُرِمَ خيرها فقد حُرِم».






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى