رُغم الحب بقلم سجى يوسف
لا أكتب لك كي تعود،
ولا لأسمع اعتذارًا تأخّر كثيرًا،
ولا حتى لتشرح ما ضاع بين السطور…
أكتب فقط لأربّت على قلبي المتعب،
لأخبره أنني أحببت بصدق،
وأنني انتظرتك على أملٍ ذاب مع الوقت،
وأنني — رغم كل محاولتي للنسيان —
ما زلت أجدك في زوايا الذاكرة، وفي فجوات الحنين.
أكتب كي أقول له: لقد حاولت،
بكل ما فيّ من صبر، ومن حب، ومن ألم.
ووداعًا…
لا لأن الحب ذبل، بل لأنني سقيته كثيرًا حتى جفّت روحي.
وداعًا، لا لأنني لم أعد أراك جميلًا،
بل لأنني أخيرًا رأيت نفسي،
واستحقاقي لسلامٍ لا يُهدد برحيلك.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة