أقدار بقلم أسماء أحمد
من رحمةِ اللهِ بك؛ أنه لا يزالُ يجعلُ لكَ إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوسَ مجبولةٌ على الانقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع، ولذلك قال بعض أهل العلم: ” يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأَ منك العبوديات.
إذا كنت تدعو وضاق عليك الوقت وتزاحمت في قلبك حوائجك،فاجعل كل دعائك أن يعفو الله عنك فإن عفَا عنك أتتك حوائجك من دون مسألة.
الأقدار ليست بيد الناس، فلو كان الخير في كفِّك لم تَنله إلا بمشيئة الله تعالى فلا تحزن إذا فاتك شيء؛ فالفرص المفقودة ليست خسارة نهائية بل هي تنبيه لتُصَحِح مسارك، ولو أُغلق بابٌ يفتح الله تعالى أبوابًا أخرى أوسع وأرحب، خزائن الله لا تنفد ورحمته سبقت غضبه، سبحانه.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة