مراقب بصمت بقلم مروة الصاوي علي
تراقبني و تظنني لا أعلم.. و نا التي تتوق لك،
تتفاداني و كأنك بخير،. في رأسك ألف فكرة،
تعيش وهما غير ثابت، ولا تريد إفصاح أمرك.. أتظنني لست أفهمك أم أنني عمياء و لا تجيد الاستعياب،،
كلا فقط أعلم ما يدور في عقلك أشد منك حتى
لكنني أكتفي بصمت كي تبوح أنت أولاً
سكوتك ألهمني هذا:
في وسط كل سكونٍ واضِحةٌ تحركاتكَ…
في وسط كل صمتٍ صوتك أسمعُهُ…
تشتاق و شوقكَ يتجلى في مراقبتِ..!
يكفِيك صمتٌ و قُل ما في دواخلكَ…
لم توحِي..لكِني كُل تحركٍ منكَ افهمهُ….
عَلَها تُحيني بعد قتلَك لي بالصمتِ…!
لكنك قد عرفتني، و تقدمت خطوتين للأمام و فقلت ما بقلبك.. هيهات هيهات على تلك اللحظات. و كأن العالم توقف لأعيش فيها وحدي،، أسعدتني كثيراً،
و الأكثر أنك من انتظرتك أيضا.
كما وجدتني سأكون معك
فانت من أحييت روحاً اصابها الذبل
و قلبا كاد يتوقف بعد دقتين فأنقذته
هنيئا لك به و هنيئا له بك،،
صمتك تحول لضحكة تملأ الوجود بهجة
و كلماتك أنقى ما قرأت في الدنيا
فلتكن هكذا معي فلا أستطيع البقاء دونك،،.






المزيد
خيبة القلب بقلم : سمية عمر عكاشة
استعد أنت القادم بقلم : سها مراد
اليوم مثل الأمس بقلم : عبدالرحمن غريب