أُحِبك
بِقلم : مروة الصاوي علي عبدالله
أُحِبكَ يا مَن سكنتَ قَلبِي لُطفاً، و يا مَن أَسقَيتَ رُوحِي دِفئاً، أُحِبك يا مَن جعَلتَ قَلبِي ينبُضُ بِاسمهِ، و مَلئتَ العَقلَ تفكِراً بِهِ، أما يُكفِيكَ أنّكَ فِي كُلِ ثانِيَةٍ تُذكَرُ ، أمسَيتَ لِكُلِ مشَاكِلي حلٌ و جبرِ..
يا مَن حُضُورك يُبدِلُ حُزنِي سُرُوراً، و قُربُك يُضِيفُ لليَومِ لَوناً و بَهجاً، فَقد أهدَيتَ حَياتِي أماناً، و جَعلتَ أَعلى شَوكَ مَصائِبِي وَرداً..
أُحِبكَ فوقَ الحُبِ حُباً، و أَعشَقُكَ فوقَ العِشقِ عِشقاً، رُمِيتُ فِي لُبِ هَواك مُعذَباً بِعَدمِ اللِقاءِ و البُعدِ المُؤَقتِ…
فَمتىٰ اللِقاءُ لِينطَفِي شَوقِي الذِي كَجَمرٍ أَحمَرِ، و مَتىٰ أَنالُ ضَمةٌ مِن بَينِ يدَيكَ و أُحتَوىٰ قَد قَل صَبرِ..
أَنتَ حَبِيبُ روحِي و أَنِيسُ وَحشتِي،، فأنا قِطعَةٌ مِنكَ و اشتَقتُ لِأساسِي..
هٌدَ الشَوقُ أضلُعِي،، لَكِني أَرسُمُ فِي الخَيالِ أَنِي حَتماً سَألقاكَ وَ تكُون قَدرِي و لِي وَحدِي،،،
فأنا أُحِبكَ و لَن تَكُونَ لِأحدٍ قَبلِي ولَا حَتىٰ بَعدِي






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي