غزة أنهكها العناء بقلم إسلام محمد صديق
غزة أنهكها العناء بقلم إسلام محمد صديق
حياتهم الحقيقية وما هي إلا سوى ماسات ، من أصل آلاف الناس ، يعيشون في ظروف تحت القيود التي عانتت للحصول علي سبل العيش والخدمات والسكن ، تعطلت وقُيدَت آمال الشعب.
أرض للآن بثبات ، أهلها وصمودهم ، صارت محط أنظار العالم، في الوقوف أمام نموذج تاريخي ، في معاني الاسلام ، تحولت أحلام الأطفال إلى كوابيس ، يعيشون في خوف مستمر ، تراودهم الشكوك حول إمكانية عودتهم إلى منازلهم ؛ وإعادة حياتهم من جديد.
يتحول كل يوم يمر عليهم إلى معركة جديدة ، للبقاء على قيد الحياة ، وسط الدمار والخوف.
ويحكم فلذات الأكباد البرد يحصد أرواحكم،
وتتيبس أجسادهم ، ترحل تاركة أمهات يتحسرن ألمًا.
أفيقي أمتي..
أرى تجريح قلوبكم في أيامكم ،
أتمنى أن يكون آخر عهد لكم من المآسي ،
كسرت الأقلام ، لم تعد قادرة علي خط معاناتكم ،
ذهب البصر ، لن يستطيع رؤية أرواحكم تنزف ،
طال عليكم الحال فلا بد من شمس الاستقلال تطل بكم
ويغرب عنكم الدمار.
حفظ الله كل كبد بها






المزيد
يوم في الحياة بقلم : سها مراد
إلى أين؟ بقلم خنساء الهادي
إلى القلب الذي آواني حين ضاقت بي الجهات… بقلم : سمية عمر عكاشة