كتبت: بسملة عمرو
الحرية أن تعيش بلا قيود، أن تحلم وتتمنى، كطائرٍ يعشق السماء وينطلق نحو الأفق.
لكن… ليست كل أمنية حرية تُنال،
ففلسطين، بلد الحرية، ما زالت جراحها تنزف منذ سنين.
ومع ذلك، يبقى الأمل فيها لا ينطفئ،
أطفالها يطلقون سراح الطيور ليحلقوا معها،
ويهتفون: الحرية وعدُ الله… وإن طال الانتظار.






المزيد
أمي والوجود: حين يصبح الحب سؤالًا: فلسفيًا عن معنى الحياة
لقلب لا يشبه أحدا سواك
الخنجر المسموم