كتبت: مريم خليل.
كنت أطعن بألف سيفٍ ولا يشعر بي احد، كنت فى أمس الحاجة إلي من ظننته صديق، إلي روحي التي كانت معلقة علي امل وجود شخصٍ بنقائي، وبرغم كل ذلك كنت أنا من أقف إلي جانبهم دومًا، كنت صامدة ولا أزال ولكن أنحني حين تخونني مشاعري، وتغلبني عيني، وتنهمر دموعي، لم تكن دموعًا قط، بل كانت سنين حبٍ وأمل ضاعت واندثرت في لمح البصر.






المزيد
يا لها من فرحة كبرى ! بقلم : سها مراد
الفصل الخامس : الجدار الذي نشأ في الداخل بقلم الكاتب هاني الميهي
مقبرة النسيان بقلم رؤى خالد محمد