لا شك أن كل ما أفعله في حياتي من أجلي، كل الأمور التي فعلتها، والتي سأفعلها، إما أن تكون شاهدة لي، أو عليّ، حتى الكلمة التي أكتبها على الورق، ستُسَجل في صحيفة أعمالي.
ورغم هذا، ما زالت نفسي تأمرني بالخمول، وبالتوقف المؤقت عن المواصلة، ولكنني لا ألتفت إلى أوامرها، وأرفض جميع الأفكار السلبية التي وضَعَتها في عقلي، ومع تزايد تلك الأفكار، وجدتني كالفريسة التي تألمت من كثرة المقاومة، حتى وقعت في فم ما يطاردها.
قد تظن أن ليس هناك أمل في النجاة، ولكن سرعان ما يُغير الله كل شيء لأجلك، ويهديك إلى الطريق الذي سيُخلصك من جميع الآلام، وها أنت قد علمت أن الآلام تتبدل إلى الآمال مع الصبر والمثابرة، واعلم أن الله معك دائمًا، فهل أنت معه؟






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم