إنني مشتاق لكِ يا عزيزتي، منذٌ أن فارقتِ الحياة وأنا أشعر بأن روحي فارقت جسدي معك، لا أعلم متى أصبحت أرواحنا مترابطة؟ ولكن الحقيقة أن روحي تركتني وذهبت معك، وقلبي توقف عن النبض بعد ما كان ينبض باسمك أنتِ فقط؛ لقد أصبح جسدي بلا روح، وتوقف قلبي عن النبض منذٌ ذهابك يا حبيبتي وأتمنى، أن تعودي لي مرة أخرى؛ أتمنى أن أسمع صوتك، كان مصدر الدفئ، والأمان.
أتمنى أن أرى ضحكتك التي كانت تزيد من ضربات قلبي عند رؤيتها، وكانت مصدر هزيمتي أمامك بكل التحديات.
اشتقتُ لكِ يا حياة؛ نعم أنتِ حياة فأنتِ لستِ حياتي فقط؛ بل أنتِ الحياة بالمعنى الحرفي، لا يستطيع أحد يراكِ إلا وكان يقول أنك الحياة نفسها يا حياة.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم