لا أشعر بالأمان عندما وجدتك، كانت أحلامي كلها ليست في الأرض ولكنها فوق السحاب.
جِئتَ لأجد ما ضاع مني وهو الأمان، ومعك عاد الأمان،
ولكن لماذا أشعر بين طيات نبضات قلبك الكتوم بالابتعاد؟
هل هذا مايسمى الزيف؟
نعم بعد أن وضعت الأمان، وارتاحت الفريسة بين ضلوعك
وكنت صياد ماهر أظهرت لها أنيابك التي لم تكن تعرفها،
وسخريتك من ضعفها، وأخذت تبحث عن فريسة أخرى.
ولكن تأكد لن تكون هي فريسة، فيومًا ما ستنصب لك الشباك
وتكون أنت الأمان عندما تراك مقيدًا بين ضحكاتها ودموعي المتناثرة.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم