كتبت: شيماء محمد عبد الله.
أهناك متسع ليشعر كلانا بالآمان، دون أن نتقاتل؟
أهناك متسعًا للبكاء واستراحة محارب أثخنته الجراح، دون أن تكسرنا الهزائم؟
أهناك متسعًا للنجاح بعد المحاولة العشرون والألف، دون أن نُتهم بالفشل، ولا يُشار نحونا بسخرية؟
أهناك متسعًا للإنسانية أن تسود، للآمال أن تعود، للشفاة التي تشققت صراخا فتعود وتبتسم وتُزهر كأشجار الكرز؟!
سؤال طرأ ينتظر الإجابة






المزيد
اليقين بقلم : أميرة محمد عبدالرحيم
حين تهون قيمتي، يهون عليَّ الرحيل بقلم: ابن الصعيد الهواري
اجعل فرحتك سرًّا بينك وبين الله بقلم: ابن الصعيد الهواري