د محمود لطفي
مرت الايام ثقالًا وكان يظن دومًا إن ثمة شيئًا ما ينقصها أو شخص ما إذا تواجد فيها سيصحح مسار هذه الأيام والحياة عامة، مرت الأيام وهو يفتقد هذا الشخص أو كما يقول قطعة الشطرنج المفقودة في لعبته، الشخص الذي سيصحح مساره ومسار أيامه شخص يفتقده رغم كونه لا يعرفه بعد لكن يعرف إنها بإحتياج له حتى ولو كان شعورًا نابع من رتابة الحياة، فكما يردد إن هذا الشخص لن يصحح مسار حياته فقط بل ربما أعاد تشكيلها ورسم ملامحها بالشكل الذي لطالما تمناه، وها هو الآن يجلس وكل أمله أن يكون هناك من ينتظره كما ينتظر هو مصحح مساره.






المزيد
رحلت صاحبة بسمتي بقلم أية طلعت
مهرجان البلوزة الوهرانية… أصالة الجذور وطموح المرأة الجزائريةبقلم سمية عمر عكاشة
حين خانني النسيان بقلم سمية عمر عكاشة