بقلم/ عبير البلوله محمد
نحن لسنا سجناء خلف قضبان، بل أسرى خلف وجوهنا، نعيش في أقفاصٍ شفافة، كأننا طيور زُيّنت أجنحتها بالخذلان،
راها، لا نلمسها… نحلُم بالطيران، لكنن السماء ضاقت.
الهواء حولنا كخدعة… موجود، لكنه لا يدخل صدورنا، كأن كل شهيقٍ يرتطم بجدارٍ غير مرئي في أعماقنا.
لا شيء أقسى من حربٍ يشنّها العقل على نفسه، حربٌ بلا أصوات، بلا جنود…
لكنها تترك خلفها قلبًا جامدًا، كجدارٍ لم تلامسه يد الحياة منذ دهر.
ننزف بصمت، نبتسم كأننا بخير، كأننا زهرة وضِعت في كأس زجاجي، يرون جمالها، ولا يدركون أنها تموت عطشًا.






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد