بقلم أسماء أحمد
قصة موسى عليه السلام تزرع في قلبي اليقين التام بلطف الله وحسن تدبيره! في قوله: « وحرمنا عليه المراضع » ظاهر الأمر حرمان، لكن الله أراد بهذا الحرمان أن يردّه لأمه كي تقرّ عينها ولا تحزن! قس على ذلك الكثير من المواقف المؤلمة في حياتنا ظاهرها حرمان،لكن خلفها رب لطيف، يُحسن التدبير.
وبعد خوف وعدم استقرار وفرعون خلفه ولا يعلم إلى أين سيذهب؛ يأتي الفرج ينصحه رجل بالخروج من المدينة ليجد الاستقرار والبيت والسكن والزوجة
هى لحظة مليئة باليقين تفصل بين حالة الكرب والفرح تحول اليأس الى أمل، فلا يأس ما دمت تتنفس .
لا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من ىوح الله إلا القوم الكافرون






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي