د.محمود لطفي
نعم انا انسان اخر…ربما تشابهت الملامح واستمر الاسم ملازما لي…
لازلت اكثر انجذابا لنداء الضمير حين يستيقظ ويوكزني لازاللفضيلة الكلمة العليا على قراراتي ولكن بمعدل اقل نسبيا مما سبق ولم اقع ضحية الرذيلة بالقدر الكافي ولكني اعترف أنني شخص آخر..
تخطيت بنجاح مرحلة التأرجح والبحث عن نفسي الجديدة التي لا تملك من سابقتها سوى اسم وملامح بلا روح وبلا نفس درجة الضمير ،ويظل السؤال هل سيصيبني الملل يوما من نفسي الجديدة واحاول العودة لسابق عهدي؟ ام سأكتفي بنفسي الجديدة أو انتحل شخصية ثالثة؟






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد