بقلم/ عبير البلوله محمد
كأنني صخرة نُسيت في قاع نهر، تتلقّى التيار ولا تتحرك، لم أكن هشّة يومًا، لم أولد لأكون ظلًّا لأحد، أنا التي جرّبت السقوط مرارًا، لا مرة ولا مرتين، بل كنت كمن يخوض الحرب وهو يعلم أن العدوّ هذه المرة ليس سواه، بل الحياة ذاتها.
أعاندها، أجرّها من عنقها كلما حاولت أن تضعني في الصفوف الخلفية.
أحلم، وأحترق، ثم أعود وأبني من رمادي خطوة أخرى للأمام، ليس لأنني لا أتعب… بل لأنني إن تعثّرت، أقف لأجل نفسي فقط، لا لأُرضي أعينًا تنتظر سقوطي.
أنا امرأة، لكنني حين أنهض، ينهض داخلي ألف رجل، أمضي، كل من يمر بي، يشعر أن الأرض تمهّل نفسها لتفسح لي الطريق…
فهل كنت حقًا وحدي في هذه المعركة؟ أم أنني منذ البداية، كنت جيشًا كاملًا في جسد امرأة؟






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد