ڪتبت. أميرة محمد عبدالرحيم محمد
إلى من كنت أحتاجه بجانبي في أصعب لحظات حياتي، إلى من كان الوعد بيننا أملًا يجمعنا، أكتب لك اليوم كلمات مثقلة بالوجع، تلامس أعماق قلبي الذي يصرخ في صمت. كنت أظن أن وجودك هو الأمان، وأن كلامك هو السلوى في أيام الوحدة، لكن اليوم بات كل شيء ثقيلًا على صدري. لم أعد أسمع منك، ولم تعد الرسائل تحمل الدفء الذي كان يملأ قلبي. باتت المسافات بيننا أكبر من أي وقت مضى، وكأنك لا تكترث لما يدور في عالمي. كنت أحتاجك بشدة، أكثر من أي وقت مضى. في تلك اللحظات التي كانت الحياة فيها قاسية عليّ، كنت أنت الأمل الذي أتمسك به، لكنك اخترت أن تبتعد. أحتاجك الآن أكثر من أي وقت مضى، لكنك لا ترد، وكأنك لا ترى في عيني حاجة. أين الوعد الذي قطعناه معًا؟ أين تلك اللحظات التي وعدتني فيها بأنك ستكون بجانبي مهما كانت الظروف؟ الآن أنا وحدي، أواجه كل شيء بمفردي، ولا أحد بجانبي. أرجو أن تعود، فلا شيء يعادل وجودك بجانبي في هذه اللحظات الصعبة.






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي