بقلم/ شروق أشرف
هل فكرت يوماً أن تكون بائعًا للأمل في عتمة الحياة؟ أن تنشر البهجة والتفاؤل بغدٍ أفضل في ظل انتشار الياس بداخل البشر؟ أن يخبروك أننا على حافة الإنهيار وتخبرهم أنها الحافة التي يأتي بعدها الفرج!
حسنا اعترف أن الأمر في غاية الصعوبة ولكن نحن العباد نعلم أن لنا ربًا يخلق الممكن من رحم المستحيل! ويظهر لنا شعاع النور من ثقب الحاجز الذي بيننا وبين الأمل فلماذا اليأس ؟ لماذا ندفن روحنا في حفرة اليأس ونردم علينا التراب!
فلتعلم أن الغاية من الحياة هو العمل لأجل الجنة وأن الدنيا بطبيعة الحال دار شقاء و المراد الأساسي منها هو دخول الجنة ورؤية الله والإجتماع برسوله، ففي الجنة ينتهي الحزن والغم لذلك فلتستغل الحياة ولتصبح تاجراً للأمل في بضاعة المتشائمين






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي