كتبت: سهيلة مصطفى.
كانت ضحكاتي تملىء حياتي، حياتي أنا وكل من حولي، كنت مثالًا يقتدى به في الصمود، والثبات كانت بهجتي تنعكس على كل الأشياء حولي، كنت إذا جلست في مكان حاوطته السعادة حتى مثلت أمام مرآتي ففوجئت بتغيير إنعاكسي رأيته يملأني حزنًا، وإنطفاء نظرت إلى نفسي فما علمتني لما أبصرتني فأسرعت أرمنني بيد العون والحفاوة .






المزيد
يا لها من فرحة كبرى ! بقلم : سها مراد
الفصل الخامس : الجدار الذي نشأ في الداخل بقلم الكاتب هاني الميهي
مقبرة النسيان بقلم رؤى خالد محمد