كتبت آلاء محمود عبد الفتاح
ليت الزمان يعود يومًا، ليت الأيام تعود مبتسمة مثلما كانت قديمًا، ليت المودة والأمان، ليت الحنان والسلام، ليت وليت وليت، ليت كل شيء جميل يعود كيفما كان، فلا يريد الإنسان سوى، سكينة في الروح، وهدوء في النفس؛ كي يستطيع العيش في تلك الحياة مرة أخرى بعد فقدان الشغف، يستطيع أن يتعامل مع جميع الناس، يزيل كل القيود التي لطالما تزداد بمرور الأيام عليه، يتلاشى أي ذكريات مضطربة قد تزداد غشمًا عندما ذهب الجميع، واختفى الأقارب؛ من كانوا بجوار القلب، يطمئنوه، يحببوه في نفسه، يزيدوه ثقة في حلمه، يدعموه على أقل القليل؛ كي يتقدم أكثر، في غفوة اختفى كل ذلك، ولكن لا بأس؛ فالحياة ما هي إلا لغز يصعب حله، ما هي إلا تقلب الأحوال من حال إلى حال؛ لذلك طمئن فؤادك؛ فإن الله مُؤنسهُ، فاسعَ إلى خيرٍٍ، يأتيك متسع، لذلك لا تثق في أحدٍ سريعًا قبل معرفته جيدًا؛ حتى لا تأتي شاكيًا، باكيًا، حزينًا، مخذولًا، ولكنني في كل لحظةٍ أشعر فيها بالغربة؛ أتذكر دائمًا وجود الله بجانبي في كل الأزمات قبل الغوص بداخلها، لا تقلق يا عزيزي فخلف كل محنة منحة من الله؛ فلربما ثواب رضاك يرضيك.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم