الكاتبه امل سامح
يُعتبر التخاطر في الحب شكلًا من أشكال التخاطر النفسي، الذي يلجأ إليه العديد من الأشخاص بهدف إرسال واستقبال المشاعر العاطفية والرومانسية بين الطرفين. يعتمد هذا التخاطر على الحضور الذهني ويُعتبر بمثابة جسر يربط بين القلوب، لا سيما بالنسبة لأولئك الذين تفصلهم المسافات، أو في حال رغبة أحد الطرفين في تبليغ مشاعره للطرف الآخر. من خلال هذه العملية، يمكن للطرفين أن يشعروا بتلك الإشارات، مما يؤدي إلى تعزيز الانجذاب أو التواصل الروحي في الواقع. أفاد العديد من علماء النفس أن تبادل المشاعر أو الطاقة يشبه مجموعة من الموجات الكهرومغناطيسية التي تتداخل لتشكل موجة كبيرة واحدة. ويُعتبر التخاطر العاطفي إحدى صور التواصل الروحي بين الأفراد، بغض النظر عن المسافة الفاصلة بينهم.






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد