بقلم/ شروق أشرف
إذا غدر بك صديقك المقرب ولم تكن أول مرة فقررت أن تنهي علاقتك به، هذه ليست قسوة قلب ولكنها عِزة لأن الإنسان كرامة إن ضاعت كرامته ضاع شخصه، الفرق هنا كبير للغاية
فلأعطيك مثالاً قريبًا للفرق الجوهري، شخص أخطأ بحقك مرة واستمر بالإعتذار وخطأه لم يكن قوياً هنا إن لم تسامحه فهذه قسوة قلب أما لو كان قريباً وخطأه جسيم ومكرر فحينها هناك عِزة نفس
أخيراً أحفظ حقوقك ولا تـلغي شخصيتك وفرّق بين المسميات حتي لا تقع في دائرة الإهانة وسامح حينما تجوز المسامحة وخذ موقف حين يتطلب الأمر فالإنسان كرامة إذا ضاعت الكرامة ضاع الإنسان






المزيد
متى يا قلبي ستنصفني ! بقلم : سها مراد
لا ترسم لهم الطريق بقلم: هاني الميهي
قراءة أثر (الفصل الثاني: أرض زيكولا – هندسة الذات) بقلم مريم الرفاعي 🇾🇪