بقلم شروق أشرف
كنت أعلم أن قلبك من حجر لا يستوعب الرحمة والإنسانية، لا تفكر سوي بنفسك ولا تهتم إلا بما تتلقاه من اهتمام ووسط حبي ومشاعري نسيت نفسي وأهملتها وامتلكت أنت كل شئ
العلاقات أخذ وعطاء بنفس الدرجة فكيف لك أن تأخذ ولا تعطي؟ فالإبتسامة مقابلها ابتسامة والحب مقابله حب والمواساة مقابلها مواساة فمن يأخذ كل هذه الأشياء ولا يعطي أي شئ لا يستحق العلاقة من أولها
لا تنخدع بجمال الحب وبداياته فإن كان الإختيار سيئًا ستقع في حفرة لا خروج لك منها وإن خرجت ستخرج بكسور في يدك وقلبك وستصبح شخصًا آخر لا يستطيع تقديم أي شئ






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة