بقلم/شروق أشرف
حينما يتزوج الإنسان ينتظر أن يرزقه الله بطفل علي أحر من الجمر ويا حبذا إن كان ولدًا! غافلاً عن الجنس الآخر الذي يكون بمثابة عكاز يستند عليه طوال حياته
الإناث زهرة المجتمع وسحابة السماء الظليلة في شدة الحر، إذا أردت سندًا فلتنجب الإناث فحينما تمرض تحمل همك وترعاك وحينما تحزن تفكر في طريقة لإسعادك وحينما تفتقد الأمل تراها نور الأمل المفقود
أما إذا جاءتك الشيخوخة أصبحت عكازك ونورك وطريقك الممهد حتي وإن أصبحت زوجة فستجد الوقت لتزورك فتقضي حاجتك كاملة بابتسامة رقيقة دون ملل أو ضجر لذلك قال الرسول صل الله عليه وسلم عنهم لا تُكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم