الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
إن لكل منَّا طريق خاص فيه عليه أن يسلكهُ، ويُجاذف بكل شيء؛ للوصول إلى ما يريد، وأنا كذلك ولكنني أخشى طريقي ومستقبلي، لا أعرف كيفية المُجاذفة، وإذا كانت المُجاذفة صحيحة لي أم لا، ولكنني متأكدة بأن المُجاذفة موجودة بحياة الجميع، وعلي التعامل معها أيضًا.
حقًّا لا أعلم ماذا أقول، طريقي أم مُجاذفة؟
إذا كان طريق فهل هو من اختياري؟
وإذا كانت مُجاذفة هل ستقودني للنجاح والأمان أم ستقودني للفشل والخوف، والهروب؟
أتمنى مهما كانت اختياراتي؛ فتكون ليست اختياراتي بل اختيار الله سبحانه وتعالى لي؛ لأن اختيار الله هو الصواب والأنسب لي.
“اختار لي ولا تخيرني يا الله”.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم