كتبت: شيماء محمد عبد الله.
كل القناديل التي أشعلتها احترقت! كل القلوب التي طيبتُها طعنت!!
كل العصافير التي أطعمتها دمي ذُبحت غدرا لتكون جنائزها أنا!
وعلى حين غلفلة مني مُضغ قلبي، وها أنا ندْبةٌ لا أكثر!
موجة ثائرة بلا شطٍّ، شجرة شامخة مبتورة الجذع!
يا كل الذين أنقذتهم هل طلبت ذات مرة منكم نجدتي؟!
هل تعثرتم في رمادي؟
هل كشفت لكم عن جراحي، أو أزعجكم صراخي؟
يا كل الذين فضلتهم على ذاتي كيف أقنعكم أنني ما عُدت متاحة؟






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم