كتبت: مريم محمد خليل.
نعم هذا هو الطريق الصحيح، يجب أن نتعثر ونهلك فى البداية حتي نصل سالمين فى النهاية، يا أيها الناس ! لما لا يجيبني أحد ؟ هل أنتم حقا تودون سلوك هذا الطريق الوعر ؟ إنه طريق المهالك ! لا فائدة، فلا أحد يستمع لي، ولا أحد يهتم لحديثي، سوف أذهب، لن اتراجع واستسلم لمجرد أني وحدي، ليست مشكلة أن أكون وحدي مادام الطريق صحيحًا، حتي وان كسرت كل الحواجز، فأنا اوؤمن بقوتي، وبذلك الإختيار، حقًا إنه لهو الطريق الصواب.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم