الكاتبه امل سامح
المسألة ليست في اعتذارك أو عدم اعتذارك، بل في الوقت الذي تركتني فيه أشعر بالاستياء. لقد كان من الصعب بالنسبة لي أن أتحمل فترة القلق هذه دون أن تفكر في الاعتذار. لم أطلب منك شيئًا سوى ألا تؤذيني. لا تجعلني أزداد كراهية لك، ولا تجعلني أندم على حبي، أو على شوقي، أو على الوقت الذي قضيته معك. لقد كانت كل مرة تمنيت فيها أن تتغير، وأن تقدر مشاعري وثقتي، التي تعيد كسرها باستمرار. لن أطلب منك الكثير، فقط أن تكون بجانبي وأن تقدر ما أبذله من اهتمام، وألا تقوم بما يؤذيني ويجرحني. فما فائدة الاعتذار إذا كان سيقابله تكرار نفس الأخطاء؟






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد